ثقافة الادخار

 كتب محمد على الدين عن ثقافة الادخار وقال ان غياب ثقافة الادخار يحول الاشخاص إلى الاستهلاك السلبي، فيصرفون من دون تخطيط أو تقدير، من ثم تكون النتيجة الوقوع في براثن الديون، أو الاشتراك في «جمعية»، أو الاقتراض من أحد الأصدقاء أو الأقارب لتدبير مصروف الشهر حتى نهايته. إن ثقافة الادخار تأتي بعد ترسيخ ثقافة الترشيد والوعي بمصارف الإنفاق (الضروريات – الكماليات – الرفاهيه). وتبدأ ثقافة الادخار بإحساس الشخص بمسؤولية المستقبل، مثل مسؤوليته تجاه مصروفات والتزامات الحاضر. الإدخار ليس تكديس عبثي للنقود، بل برنامج يهدف إلى اقتطاع جزء من دخلك الشهري من أجل نفسك ومستقبلك ورخائك وجودة حياتك وحياة أسرتك. النتيجية: تزيد ثقافة الادخار من القدرة على وضع سياسة إنفاقية متوازنة، تلبي الاحتياجات، وتمنح هامشاً إدخارياً من الراتب الشهري. 4- تغيير الأنماط الاستهلاكية لابد ان يصاحب تحسين وعيك المالي تغيير أنماطك الاستهلاكية. إن نزعة الإستهلاك المفتوح ومباهاة الآخرين ومجاراة الواقع عادة مضرة، ويجب عليك إيقافها فورا. الكماليات هي الأمور التي لا تعتبر أساسية في الحياة حيث تتسبّب في إنفاق الكثير من الأموال، لذلك يجب التقليل منها ما أمكن والتركيز في الأساسيات وعدم البحث عن المتعة و الترف اللحظي. كل انسان له قدرات، ومن يعيش بقناعة ووفق قدراته لن يندم أبدا. النتيجة: إذا أصبح لديك وعي شرائي واستطعت تبني نمط استهلاكي واعي، تأكَّد أنك ستنجح في ادخار أموال لم تكن لتصدق انك قادر على توفيرها. نكمل المقال القادم …..

عن admin

شاهد أيضاً

أسعار الذهب العالميه

كتب الدكتور محمد الفواز عبر مدونة ALFawaz souq أنهت أسعار الذهب جلسة الأربعاء بإرتفاع 21.32$ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *