الرئيسية / المرأه / موضه وأزياء / تاج العروسة مع سهيله الصاوى

تاج العروسة مع سهيله الصاوى

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

تاج العروسه

 

 

 

 

 

 

 

 

بحث كل عروس عن الكمال والتألق في ليلة زواجها، فيشغل بالها كافة التفاصيل وأن تكون بموضعها الصحيح، لتكون ملكة زفافها، يتناسق حليها مع ردائها في إطلاله مميزة، كونها تكون محط أنظار الجميع من أقارب وأصدقاء، وقد يتسبب أي خطأ بسيط في ذهاب سعادتها وتوترها، وهنا تبدأ رحلة مختلف المصممين، فكثيرًا ما نجد مصممين فساتين وقصات شعر لكن يقل أن نجد مصممين لتيجان العرائس وطرحهن. قاد الشغف سهيلة الصاوي، المهندسة الزراعية، بعد أزمة تعاقدات وتثبت العاملين بالزراعة، أن تجعل من حبها للأعمال اليدوية باب دخل لها، تحاول أن تكمل فرحة كل عروسة تلجأ إليها، فاختارت أن تخرج عن المألوف بلمستها الخاصة في تيجان مصنوعة يدويًا، فتقف أغلب العرائس أمام التاج التي تريده مقيدة من ارتفاع سعره، رغم بساطته، لتحاول «سهيلة» البحث عن الخامات ذاتها وتنفيذه للعروس بسعر يتقارب للنصف، في دعوة منها أن للعروس حق في الفرحة لا يمكن لأحد أن يسلبها. تسعى في تصميمها أن تتناسق كافة ما ترتديه كل عروس، فيكون فستانها وحجابها وطرحتها يحملن نفس التفاصيل البسيطة التي تربطهم جميعه في شكل أنيق، على عكس العرائس اللاتي يضطررن إلى ارتداء طرحة بتصميم وفستان تصميم أخر، وتقفيل للفستان في حال المحجبات بتصميم ثالث.   وتروي «الصاوي» لـ«التحرير» «بدايتى كانت مع أمى وأنا طفلة كنت بحب الأعمال اليدوية، بدأت أصمم طرح الزفاف الخاصة بالعروس، فى عروسة بتطلب حاجة معينة بنفذهالها وفي عروسة بيكون طالبة حاجة تكون نفس شغل الفستان، في حاجات هاند ميد سلك ولولى وألماظ زجاجي، فى تاج ممكن ياخد شغل يوم وممكن أكتر، فى تاج بيكون ألماظ صغير بيتعب وياخد وقت وفى تاج ألماظ بيكون كبير مش بياخد وقت، والطرحة كمان فى طرحة لصق وفى طرحة هاند ميد بتاخد وقت».   بدأت «سهيلة» بحثها عن تصاميم مختلفة تسعد بها كل عروس من خمس سنوات تخطت فيها 100 عروس مختلفة، منهم من ألبستها على طريقتها الخاصة، ومنهم من نفذت لهن ما طلبن؛ سواء التاج أو المكملات التي تتناسق مع فستانها وتسعدها، وتطول وتقصر مدة التنفيذ حسب تفاصيل ما تريده العروس، ويعد أبرز الصعوبات أمامها نفاذ أو قلة وجود خامة معينة يستلزمها التصميم التي تبحث عنه العروس، فبعض العرائس يبحثن عن الجبير المصري وأخريات عن التركي، لكنها في النهاية لا تزيد على العروس في الحالتين عن المئة جنيه في محاولة للبحث عن ما يتناسب مع متطلبات العروس.   تبحث في كافة تصاميمها عن البساطة مؤمنة أنها مفتاح تألق كل عروس، وتعلق في نصيحتها لكل عروس: «كل لما تكون العروسة بسيطة بتكون أفضل وأحسن، أنا بحب التغيير، ومش أي عروسة بتجازف لحاجات جديدة ومختلفة، لكن الأهم إنها تتناسب مع شكلها، ومافيش حاجة عندى اسمها موضة،  إللي يمشى مع العروسة ويليق عليها هو دا الموضة عندى، يعنى مثلًا التاج موضة وموضة أوى بس مش لايق على العروسة يبقا الموضة عملت اية؟ أهم حاجة تشوفى إلا يمشى معاكى، اوعى تعتمدى على كلمة موضة، وأنصح أى عروسة أن تسبها على الله ومتبقاش مذبذبة».

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *