الرئيسية / المجتمع / قهوة بلدي امام بيت زينب خاتون الأثري تتسبب بتنشيط السياحة للمنطقة

قهوة بلدي امام بيت زينب خاتون الأثري تتسبب بتنشيط السياحة للمنطقة

 

كتبـــت رنيــم زكـــي

بيت زينب خاتون هو بيت يعود الي إحدى خادمات محمد بك الألفي التي  أعتقها فتحررت وتزوجت أميراً يدعى “الشريف حمزة الخربوطلي”.لتصبح أميرة مثله بل وأضيف لقباً لها هو خاتون أي المرأة الشريفة الجليلة، لذا أصبح اسمها زينب خاتون.
واشترى لها زوجها منزل شقراء هانم حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون وسمي المنزل باسمها منزل زينب خاتون وكانت آخر من سكن هذا البيت قبل أن يضم إلى وزارة الأوقاف المصرية والتي قامت بتأجيره للعديد من الشخصيات .
رغم ما يشاع من أن المرأة في العصرين المملوكي والعثماني عُزلت وراء المشربيات واقتصر دورها في إطار عالم الجواري والحريم. لكن زينب خاتون أثبتت عكس ذلك ؛ ففي عام 1798، جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر وبدأ نضال المصريين ضد الاحتلال الأجنبي. وشاركت زينب خاتون في هذا النضال فكانت تؤوي الفدائيين والجرحى الذين يلجأون إلى البيت عندما يطاردهم الفرنسيون؛ وقد عثر في البيت على سبع وعشرين جثة دفنت في سرداب تحت الأرض، يعتقد أنها جثث الجرحى التي كانت زينب خاتون تؤويهم داخل بيتها.
ثم قام علي ابو العلا بانشاء مقهي بالخان نظرا لأنه من سكان المكان منذ أكثر من 30 سنة  ، وكانت بداية فكرة مقهى «زينب خاتون» الذى أنشئ منذ 8 سنوات، كما يقول، عندما كانت الحكومة تقوم ببعض التجديدات فى المنطقة فى بيت زينب خاتون الأثرى الذى يعود بالزمن إلى عام 1468 ميلادياً، ليحاول على وإخوته استغلال المساحة الموجودة بالمكان بعد تجديدها لإنشاء ذلك المقهى الذى يوُصف بأنه تراثى سياحى فى المقام الأول. بداية فكرة المقهى كانت من خلال تحويل «المصبغة» التى كان يملكها والد «على» لمدة 30 عاماً إلى مقهى تراثى سماه «الخاتون»، وحوّله إلى مكان لبيع الأنتيكات والتحف والمصنوعات اليدوية فضلاً عن تزويده بـ«قعدات عربى» مميزة، ثم من خلاله قرر إنشاء المقهى بشكله الحالى. المزود  بالطابع العربى المميز والأشعار التى زينت المكان،  والذى رسم بحروف ذهبية على حوائطه، وصور «أم كلثوم» وتماثيلها التى تملأ أركان المكان، يذكر علي صاحب المقهي إنه ليس مجرد مقهى سياحى، بل أنه  ما زال المقهى السياحى الوحيد فى مصر المحافظ على شعبيته فى مواجهة ركود السياحة فى مصر، ويؤكد صاحب المقهي  بأنه يسعى لتطوير المقهى بشكل أفضل نظرا لكثرة الزائرين للمكان من اجانب ومصريين وبعد ان ذاع صيت المقهي بشكل كبير فهو يعتبر المقهي رفعت رصيد البيت التاريخي ويعتبر المقهي سبب رئيسي لكثرة الوافدين علي المكان نظرا لما يتمتع به المقهي من الحفاظ علي التراث وتقديم طلبات رواده بالطريقه المصرية القديمة والتي تلقي استحسانا من الزائرين علي المقهي والبيت وأضاف بأن المفروض بجوار كل أثر تاريخي تواجد مقهي لراحة الزائرين ويكون طرازه يتناسب مع الأثر ويتمني ويناشد تكرار التجربة بكل الأماكن التراثية بمصر وبأسعار زهيدة كما يفعل . 

عن Omaima Heiba

شاهد أيضاً

المجلس القومي للمرآة يكرم هانم الشبراوي

  كتبت أميمة هيبة اطلق المجلس القومى للمرأة قبل الأنتخابات الرئاسية بيوم واحد لسنة 2018 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *