الرئيسية / الصحة و الجمال / شكراً دكتور عمرو سعد بقلم د. مروة زكي

شكراً دكتور عمرو سعد بقلم د. مروة زكي

كتبت د. مروة زكي

أستاذي الفاضل : دمت فخرا ومثلا أعلي لجيل كامل من الصيادلة رسخت فيهم الأخلاق والقيم ، انت اول من علمنا وعلم هذا الجيل الامانه والاحترام ، لابد أن نفتخر جميعا كمصريين اولا وكصيادلة أيضا بابن مصر الذي يمثلها في المؤتمرات العلمية في الخارج ، لقد علمتنا ان سلامة وامان المريض اهم من الاهتمام بالمبيعات والاهتمام بكيفية الوصول بالدواء الي اقل المخاطر وتحقيق التوازن بين مخاطر ومنافع الدواء للوصول الي أقصي منفعه .

انه دكتور عمرو سعد أستاذي ومعلمي بمجال اليقظه الدوائية وسلامة الدواء ويعود له الفضل الي إدخال هذا المجال لمنطقه الشرق الأوسط باكملها والوطن العربي وكالعادة مصر دائما سباقه في مجالات البحث العلمي فكانت أولي الدول العربية التي فرضت قوانينا صارمة علي شركات الادويه بالعمل في مجال سلامه وأمان الدواء وخدمة مابعد البيع للدواء جنبا الي جنب أقسام المبيعات بهذه الشركات عن طريق قسم اليقظة الدوائية بالشركة ويمثلها اخصائي اليقظة الدوائية الذي يعتبر مسئولا عن تدريب كل العاملين بالشركة بدايه من المدير الي أقسام المبيعات والدعاية وغيرهم علي اعمال اليقظه الدوائية وكذلك مندوبي المبيعات يتم تدريبهم علي كيفيه الابلاغ عن الاثار الجانبيه للدواء .

بفضلك الآن فقط اصبح من حق كل مريض أو طبيب ان يبلغ عن أي أثر سلبي للدواء سواء كان خطأ طبي أو حدوث لا قدر الله وفاة أو دخول المريض الي المستشفي … الآن فقط أصبح في شركة قاعدة بيانات تضم كل البلاغات المقدمة بخصوص مستحضراتها وترسلها الي قاعدة بيانات مركز أوبسالا بالسويد التابع لمنظمة الأمم المتحدة . الآن فقط عند البدء في إجراءات تسجيل أي دواء لابد أولا من وضع خطة لتقليل مخاطره. كذلك أصبح من الضروري تقديم خطة لتقييم كل دواء من حيث فوائده ومخاطره وتعديل نشرة الدواء ، كما أننا لاننسي الدور العظيم الذي يقوم به الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية لتعليم وتدريب الصيادلة علي القيام بواجبهم في الاهتمام بسلامة وأمان الدواء والمريض وتعليمهم أسس علم اليقظة الدوائية .

عن Omaima Heiba

شاهد أيضاً

الدواء سلاح ذو حدين

كتبت الدكتوره مروه زكى  فوائد الدواء مقابل مخاطره كل دواء لديه القدرة على الشفاء وممكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *